Yahoo!

حائرة .تائهة

كتبها Noura ، في 30 سبتمبر 2009 الساعة: 18:54 م

تائهة في دنيا  كبيرة متشابكة الفروع متعددة الأغصان

تائهة في داخلي غارقة في محيطي يأخذني حزني الى هناك

واتوغل اتوغل في الأعماق .اعماق التيه والوحدة والحرمان

يصرخ بداخلي طفل يطالب بالحياة

فتعلن مشاعري الطوارئ وتحاول ان تسعف الأفكار

فيرتجف الجسد وتسري به ليست قشعريرة واحدة بل آلاف

وينتفض القلب انه ……… انه………نعم يريد الحياة

فيتشبث بيد طبيبي يدعوه ليحرره من آلامي  فتعود وتنبثق الذكريات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيه معنى الحياه منغير……….

كتبها Noura ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 19:36 م

   بصراحة أنا دخلت ..بصيت على المدونة  وقررت أكتب …مش عارفة أكتب إيه بس… للحظة حسيت إني محتاجة حاجة إيه هيا مش عارفة؟!! المهم في اللحظة دي بالذات إني أشغـــــــــــل نفسي عن التفكير …….مممممممممممم التفكير في حاجات كتير أوي . ساعات بتمنى عقلي يقف عن التفكير

قلبي يبطل يدق…….. روحي تنام نوم أهلــــــــــــــــ الكهفــــــــــــــــــ واللي تاعبني أكتر إني بتمني حاجات كتير مش منطقية .يعني مثلا بتمنى لو مكنتش اتولدت أصلا كان ده هيوفر عليا حاجات كتير أوي زبتمنى أكون بدال أختي وهيا اللي عايشة دلوقتي لكن ربنــــــــــــا له حكمة في كل حاجة . يا ترى إنت بتدخل النت ليه؟ تضييع وقت؟ محروم اجتماعيا أو عاطفيا وبتحاول تعوض ده انك تلاقي حد ولو حتى متعرفهوش يبعتلك رسايل ويهتم بمعرفتك؟؟؟؟ ولا يا ترى داخل للإستمتاع بوقت فاضي عندك بعد يوم شغل متعب؟- أنا لو مكانك هنام- يا رتى ده يعتبر هروب ولا يعتبر شئ صحي وصح برضه فين الناس اللي بنعتبرهم مهمين في حياتنا ؟ مش عاوزين نضايقهم بمشاكلنا …….. نقلقهم علينا ……..حتى أحيانا أحزاننا بتبعدنـــــا ونغوووووص ونغوص وننسى إن احنا عايشين - إيه اللي انا بكتبه ده- ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظلمة وذنب……..

كتبها Noura ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 05:06 ص

في عتمة اليل البهيم يتوارى.. عن أعين الورى

والذنب نارا بالقلب تحرقه……

يعض على الأنامل كيف سمح له أن يخدعه؟

قد علم منذ زمن مآربه…..

فكيف ورائه انقاد وحقق له في إيذائه مقاصده؟!!

يبكي علَّ الذنب ينتسى..، ولكن هناك ملك لا ينام ولا ينسى ولا يغفلُ

 عن ذنب جنته يداك…

فقم وامحو خطاياك بحسنة تُكتب لدى الكريم أضعافا……

فيا خالق الكون وساتر الذنب…..

أتوارى عن الورى وكيف لي منك ان أتوارى؟!!!!

أين أهرب منك إلا إليك ؟!

فيا عالما بأسرار الكون

اغفر لي خطيئة …….قد تجعلني من أصحاب الشمال يوم ألقاك…..

 قد صدق قلبي في الإيمان………فبعد اليوم لن أتوانى…….

عن فعل كل ما يقربني إليك……

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معجــــــزة السبع المثاني في القرآن الكريم…

كتبها Noura ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 02:28 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
معجزة السبع المثاني
حقائق رقمية تكشف أسرار أعظم سورة في القرآن الكريم
بقلم المهندس عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com
قال الله تعالى عن سورة الفاتحة
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
[الحجر:15/87]
قال رسول الله عن سورة الفاتحة
والذي نَفسي بيدهِ, ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها, هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته
[رواه الإمام أحمد].
هذا البحث
إن أجمل اللحظات هي تلك التي يعيشها المؤمن مع كتاب ربه… عندما يرى أسراراً جديدة تتجلى في آيات هذا الكتاب العظيم… عندما يمتزج العلم بالإيمان للوصول إلى الله سبحانه وتعالى…
وفي بحثنا هذا سورة عظمية هي التي أقسم الرسول الكريم بأن الله لم ينزل مثلها في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان، إنها السبع المثاني، وهي أمُّ القرآن، وهي فاتحة الكتاب…
واليوم نعيش لأول مرة مع معجزات هذه السورة بلغة القرن الواحد والعشرين (لغة الأرقام)، والحقائق الرقمية التي نكتشفها لا يمكن لأحدٍ أن يأتي بمثلها، وهي تدل دلالة قاطعة على أن هذا القرآن كتاب الله، ورسالته إلى البشر جميعاً.
فهل تخشع قلوبنا أمام عَظَمة هذه المعجزة؟
 مقدمة
الحمد لله الذي أنزل هذا القرآن وجعله معجزةً لكلِّ زمان ومكان, وأودع فيه أسرارًا لا تُحصى جاء عصر الأرقام ليكشف أمامنا جزءًا منها, لنزداد إيمانًا ويقينًا بهذا الإله الرحيم, ونزداد حبًّا لمن أُنزِلَ عليه القرآن صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
هذا هو الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يحدثنا عن أعظم سورة في القرآن: إنها أُمُّ الكتاب, وهي السَّبْعُ المثاني, وهي سورة الفاتحة, حتى إن الله تعالى قدَّم ذكرها على ذكر القرآن بخطابه للحبيب الأعظم , فقال: (ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم) [الحجر15/87].
إنها السورة التي لا تَصِحُّ الصلاة إلا بها, فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب, وهي السورة التي وضَعَها رَبُّ العزَّةِ سبحانه في مقدمة كتابه لِعِظَم شأنها, واختار لآياتها الرقم (7), فجعلها سبع آيات.
ونتساءل بعد كل هذا: هل يوجد وراء هذه السورة معجزة عظيمة هيَّأها البارئ عزَّ وجلّ لمثل عصرنا هذا؟ عندما تحدَّى اللهُ تعالى البشر جميعًا أن يأتوا بسورة مثل القرآن, فهل وَضعَ في هذه السور براهين مادية على ذلك؟ كيف يمكن لهذه المعجزة أن تخاطب البشر جميعًا على اختلاف لغاتهم ومعتقداتهم؟
في هذا البحث العلمي سوف تتراءى أمامنا معجزة حقيقية بلغة يفهمها كل البشر: إنها لغة الأرقام التي لا يمكن لأحدٍ أن يجحدها. ولكن: لماذا جاءت هذه المعجزة الرقمية في عصرٍ كهذا؟ من عظمة المعجزة الإلهية لكتاب الله أنها مناسبة لكل العصور, ونحن الآن نقف على بداية القرن الواحد والعشرين, وقد بلغت لغة الأرقام آفاقًا واسعة لم تبلغها من قبل, فأصبحت لغةُ العلم والإقناع هي لغةَ الرقم, حتى إن أي بحث علمي لا يرقى لمستوى اليقين إلا إذا دُعم بالنتائج الرقمية الثابتة. كما لا يخفى على أحد التطور الكبير الذي يشهده عصرنا فيما يسمَّى بالتكنولوجيا الرقمية (الإنترنت, الكمبيوتر, الاتصالات الرقمية…).
إن فكرة هذا البحث بسيطة للغاية, فسورة الفاتحة هي عبارة عن بناء محكم من الكلمات والأحرف, وقد قُمنا بدراسة هذا البناء رقميًّا, فتبيَّن بما لا يقبل الشك أن أساس هذا البناء المذهل يقوم على الرقم (7). وهذا أمر بديهي, لأن الله تعالى هو الذي سمَّى هذه السورة بالسَّبْع المثاني, فنحن لم نأت بشيءٍ من عندنا, بل كل ما فعلناه هو اكتشاف علاقات رقمية موجودة أصلاً في هذه السورة!
إن المرجع لهذا البحث هو القرآن الكريم (بالرسم العثماني ورواية حفص عن عاصم), وبما أن كلمات وأحرف هذا القرآن ثابتة جاءت الحقائق الرقمية ثابتة أيضًا, هذه الحقائق المذهلة هي دليل قوي جدًا في هذا العصر على إعجاز القرآن, وأن الله تعالى قد حفظ كل حرفٍ فيه إلى يوم القيامة, فهو القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 15/9].
كما أن هذه الحقائق الرقمية الثابتة تُعتبر برهانًا ماديًا على استحالة الإتيان ولو بسورة مثل القرآن, وهنا نتذكّر قول الحقّ سبحانه وتعالى: (وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) [البقرة: 2/23ـ24].
ولولا الأهمية القصوى لهذا الرقم لم نجده يتكرر كثيرًا من حولنا, فمنذ بداية خلق الكون اختار سبحانه وتعالى الرقم (7) ليجعل عدد السماوات سبعًا, حتى الذرَّة التي هي الوحدة الأساسية للبناء الكوني تتألف من سبع طبقات إلكترونية, أيام الأسبوع سبعة, السجود على سبعة أَعْظُم, الطواف (7) أشواط, وكذلك السعي بين الصفا والمروة… وأشياء يصعُب حصرُها… حتى جهنم التي أعدَّها الله تعالى لكل من لا يؤمن بهذا القرآن لها سبعة أبواب. واليوم عندما نكتشف النظام المذهل القائم على هذا الرقم في أعظم كتاب ـ القرآن ـ ألا يدل هذا دلالة واضحة على أن خالق السماوات السبع هو نفسُه مُنزِّل القرآن؟ أنزله بعلمه وقدرته وقال فيه مخاطبًا البشر جميعًا: (أََفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً)  [النساء: 4/82].
وسوف نشاهد كيف نظَّم الله جل وعلا كل حرف وكل كلمة وكل آية في سورة الفاتحة بنظام مُحكََم ومتكامل. فالله تبارك وتعالى هو الذي جعل هذه السورة سبع آيات، وهو الذي سماها بالسبع المثاني، وهو الذي أحكم حروف اسمه فيها بشكل يتناسب مع تسميتها، فجاء عدد حروف لفظ الجلالة (الله) ـ أي الألف وللام والهاء ـ في هذه السورة مساوياً بالتمام والكامل (49) حرفاً، أي سبعة في سبعة!!
حتى إن حروف (الم) ـ الألف واللام والميم ـ جاءت في هذه السورة بنظام مذهل يقوم على الرقم سبعة، وكذلك حروف (الر). ولو بحثنا في هذه السورة عن الحروف المشدَّدة لوجدنا عددها (14) حرفاً، أي سبعة في اثنان، ولو أحصينا عدد النقط في هذه السورة لرأينا بالضبط (56) نقطة، أي سبعة في ثمانية، ولو درسنا تركيب سورة الفاتحة لوجدنا أنها تركيب أساساً من (21) حرفاً أبجدياً، أي سبعة في ثلاثة، وهنالك سبعة أحرف لم تُذكر في هذه السورة، وهكذا علاقات لا تكاد تنتهي جميعها ترتبط مع الرقم سبعة ومضاعفاته.
ويمكن القول: لولا الأهمية البالغة للرقم سبعة لم يكن الله عز وجل ليسمِّي هذه السورة بالسبع المثاني! وقد تشير كلمة (المثاني) إلى التثنية والتكرار، أي مكررات أو مضاعفات الرقم سبعة. وهذا ما سوف نراه فعلاً في هذا البحث، فجميع الأرقام الواردة فيه هي من مكررات أو مضاعفات الرقم سبعة.
وأخيراً أسأل الباري سبحانه وتعالى أن يتقبل منا هذا العمل، وأن ينفع به كل من يطلع عليه، اللهم اجعل القرآن شفيعًا لنا يوم لقائك.
إشراقات لعلم جديد
 إنـها شمس الإعجاز الرقمي تشرق على القرن الواحد والعشرين لتخاطب البشر جميعًا بلغة العصر ـ الأرقام. حقـائق رقمية مذهلة نكتشفـها اليوم في كتاب الله عزَّ وجلّ… فهل تخشع قلوبنا أمام عظمة كتاب الله؟ وهل نزدادُ يقينًا وإيمانًا وثقة بالله عزَّ وجلّ؟
آفاق الإعجاز الرقمي
هذا هو كتاب الله تبارك وتعالى, يخبرنا عن الحقائق الكونية والعلمية فيأتي العلم الحديث مصدقًًا لكلام الحقّ سبحانه وتعالى, وقبل ذلك تحدىَّ أرباب البلاغة واللغة فعجزوا أمامه, واعترفوا بضعفهم وعدم قدرتهم على الإتيان بمثله.
واليوم وكلما جدّ جديدِ في ميادين الفكر والعلم والمعرفة كان لكتاب الله عزَّ وجلّ السَّبْق في ذلك, حتى لا نكاد نجد شيئًا من العلم, إلا وفي كتاب الله إشارة واضحة وتفصيل بيِّن, وهذا ما أكده القرآن: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) [يوسف: 12/111].
 ونتساءل, ونحن نعيش عصر الرقميات, نرى فيه للغة الأرقام وجودًا قويًا أينما نظرنا من حولنا: الاتصالات الرقمية, السوبر كمبيوتر, عالم كامل من الإنترنت, أجهزة رقمية نكاد نعجز عن إحصائها… في عصرٍ كهذا, كيف يمكن لهذا القرآن ـ أعظم كتاب في العالم ـ أن يتحدَّى أرباب العلم الحديث بلغتهم التي يتقنونها جيدًا ـ الأرقام؟
وإذا كانت معجزة البلاغة القرآنية في زمن البلاغة قد جعلت المؤمنين الأوائل يدركون عظمة القرآن وثِقل كلام الله تعالى, فهل يمكن للمعجزة الرقمية في عصرنا هذا أن تجعلنا ندرك عَظَمة كتاب الله تعالى؟ وهل نزداد إيمانًا وثقة ويقيناً بالله سبحانه تعالى؟ وما كان الله تعالى ليذَرَ عباده المخلصين في عصر كهذا من دون أن يؤتيهم حُجَّة قوية على كل من يشُكّ بهذا القرآن, وليقولوا عندما يرون معجزات الله وآياته الكبرى: ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) [النمل: 27/93].
إنني على ثقة تامة بأن مستقبل علوم الإعجاز القرآني سيكون للإعجاز الرقمي, ولكن يجب ألا ننسى بأن المعجزة اللغوية للقرآن مستمرة في عصرنا هذا… ولكن أين من يبحث ويتدبَّر ويكتشف أسرار وعجائب القرآن التي لا تنقضي؟
ولكي ندرك عظمة البناء الرقمي لكتاب الله, يجب أن نتفكّر في هذا الكون وما فيه من نظام محكم, وكيف يرتبط مع الرقم (7).
القـرآن والكـون
لقد استطاع العلم الحديث أن يكشف الكثير من الحقائق الكونية, ومن هذه الحقائق أن الذرة التي هي وحدة البناء الأساسية للكون تتألف من (7) طبقات إلكترونية (ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك), وأن هذه الأرض التي نعيش عليها تتركب من (7) طبقات أيضاً, ويُضيف القرآن شيئًا جديدًا لم يكتشفه العلم بعد, وهو أن عدد السماوات سبع, يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) [الطلاق: 65/12].
هذه الآية تُعبِّر تعبيرًا دقيقًا عن حكمة الرقم (7) في الكون وفي القرآن, فالله تعالى الذي خلق الكون, هو نفسه الذي أنزل القرآن, وكما أنه عزَّ وجلّ نظّم الكون بنظام يقوم على الرقم (7), كذلك نظّم القرآن بنظام يقوم على الرقم (7), وعندما نكتشف هذا الانسجام بين النظامين نستيقن ونعلم أن الله على كل شيء قدير, قدير على خلق الكون وإحكامِه, وقدير على تنزيل القرآن وإحكامه أيضًا, وقد أحاط بكل شيء علمًا: أحاط بأسرار الكون وبأسرار القرآن, ولا ننسى بأن الرقم سبعة يعني الكمال بين الأرقام!
في ظـلال الرقـم (7)
حتى يكتمل النظام الكوني؛ جعل الله تعالى أيام الأسبوع (7), لندرك أنه هو رب المكان والزمان. فالمؤمن ينسجم في عبادته مع نظام الكون, فعندما يطوف حول الكعبة يتم سبعة أشواط, وعندما يسجد لربه في صلاته فإنه يسجد على سبعة أعظم, هذا المؤمن يجتنب السبع الموبقات ليكون يوم القيامة من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظلّ إلا ظله…
أما الملحد الذي لا يقيم وزنًا لهذا القرآن, ولا يعترف ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين الحبيبة ….فداك الروح قبل الفؤاد

كتبها Noura ، في 24 سبتمبر 2008 الساعة: 18:29 م

اللعنة على الإستعمار…..

فلسطين الحبيبة ….

دمت بخير دائما حبيبتي سلمت من كل شر. شُلَّت يد العدا قبل أن تََمسَّك بشر ….أين نحن؟ بل أين أنتِ؟!! أين صلاح الدين متى سيأتي ؟ ليعطينا الأمل فى الغد ليعطينا الدافع لنحيا……. يا تري هل سيكون من هذه الأمة؟ ولكني أرى الكثير من الموانع ليكون من أبناء هذه الأمة هذا فضلا عن سياسة القمع وإرهاب الأقلام الشريفة التي لا تفعل أى جرم سوى انها تبث إلى قلوبنا الحقيقة النازفة.

وما ذنبهم إن كانت هذه الحقيقة بشعة وقاسية هم لم يخترعوها لم يلفقوها هو مجرد واقع أليم يلهب النفوس التي مازالت في الحياة على قيد الحياة عجبت لك من زمن !. البرئ خلف القضبان والمتهم يتنعم فى نعيم الدنيا الزائف.تخلينا عن الشرف وجاءت المصالح والماديات على قمة أولوياتنا وإن كان الثمن كرامتنا ، عروبتنا . آثرنا الصمت والجبن على إعلاء كلمة الحق….الله أكـــــــــــــــــــــــــــــــبر ……..الله أكــــــــــــــــــــــــــبر

ما هذا الزمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقيت الصلاة والساعة البيولوجية……

كتبها Noura ، في 23 سبتمبر 2008 الساعة: 21:47 م

مواقيت الصلاة..والساعة البيولوجية
 

د. حسني حمدان

أستاذ علوم الأرض في جامعة المنصورة
الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين. هكذا علمنا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - وهي راحة عبر عنها رسولنا الكريم حينما أمر سيدنا بلال قائلاً: أرحنا بالصلاة يا بلال وحينما قال جُعلت قرةُ عيني في الصلاة. وهي مِعراج المسلم يناجي فيها ربه. وتسمع النداء في الأذان يتردد: الصلاة خير من النوم. والصلاة لوقتها. وخير أوقات الصلاة هي بداية وقتها. وخير صفوفها الصف الأول. وهي أي الصلاة كانت علي المؤمنين كتاباً موقوتا. والجوانب الإيمانية والروحية في الصلاة يعرفها علماء الدين أكثر مني. ولكني هنا أشير إلي الراحة في الصلاة من جانبها المادي.. راحة البدن من خلال مقالتين قرأتُهما في مجلة الإعجاز العلمي التي تصدرها الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسُنة برئاسة أ.د عبد الله بن عبد المحسن التركي وأمينها العام د. عبد الله بن عبد العزيز المصلح جزاهما الله خيراً علي ما يقدمانه لخدمة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة. والمبحث الأول عن أثر الصلاة علي كفاءة الدورة الدموية بالدماغ للدكتور/ علي عبد الله محمد نَصْرت. والبحث الثاني عن هدي الإسلام وإيقاع الساعة البيولوجية.
أولاً: الصلاة ودورة الدم بالدماغ
يقول تعالي: قد أفلح المؤمنون ہالذين هم في صلاتهم خاشعون المؤمنون 1-2.
ويقول أيضاً: والذين هم علي صلواتهم يحافظون ہ أولئك هم الوارثون المؤمنون 9-10.

والصلاة إقامة كما تشير معظم آيات القرآن التي ترد فيها كلمة الصلاة. وقد لوحظ أن المحافظين علي صلواتهم الدائمين عليها يحتفظون ببنيان جسمي وعقلي سليم إلي حد بعيد وحتى عمر متقدم.. وكأن الحكمة تقول لكي تستمتع بشيخوخة سعيدة حافظ علي صلاتك من صغرك. وانظر حولك وقارن بين درجة التمتع بالصحة العامة لمن يحافظون علي صلواتهم وبين المفرطين في الصلوات. وستجد النتيجة في صالح الفريق الأول» فقد داوموا علي صلاتهم منذ الصغر فحفظ الله شيخوختهم في الكبر.
وقد خلصت الدراسات العلمية المتعلقة بالدورة الدموية بالدماغ إلي الآتي:
أولاً: وجود دورة دموية احتياطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا عاااااالم ….يا هووووووووووو دعوني أكون أنا.

كتبها Noura ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 21:03 م

بالله عليك  كيف تكون أنت في هذا العالم الأحمق!!.. نعم الأحمق!! الملئ بالسخافات ……يعني مثلاً في شهر مثل هذا الشهر الكريم  بصراحة أنا ما بصدق يجي علشان الهداية اللي بتحل على الواحد - الحمد لله طبعاً بس الواحد يجي يدخل يقرا قرآن أو يشوف أى محطة دينية يتفرج عليها  بعد الفطار يلاقي مطر مسلسلات انهمر ويا ريتها حاجة عدلة إلا معظمه سخيف ومحروق كمان بحس بالسذاجة وانا بتابعه….  بلاش دي طب أنا قرأت خبر في منتهى الغرابة أن عدد الجرائم المرتكبة في اول 15 يوم بس من رمضان عالي جداً بطريقة عجيبة وجرائم ارتكبت بمنتهى الوحشية لو كنا في الأيام العادية كنا قلنا الله يلعن الشيطان  هو السبب بس دلوقتي نقول إيـــــــــــــــــــــــــه بس بالله عليكو؟؟؟ للأسف إنسان الزمن ده مش محتاج شياطين توسوسله انا ساعات بح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غـــــــــــــــــزة

كتبها Noura ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 20:59 م

صحوت من نومي علي كابوس                           ما أكاد أتذكره إلا وألعنه..

صحت… فجأة غزة ماذا يحدث في غزة؟!!         قد سمعت فى نومي صرخات..

                 أبواق الحرب قد نفخت… ساعة الغزو بالرعب قد دقت…

                 أبواب الجحيم علي مصراعيها بغزة قد فتحت………….

                              صرخت …….حبيبتى غــــــــــزة..

سمعت أصوات تقول:- شلّت يد الكفر لم تجد من العرب سوى الصمت و الأثرة…

غزا الصهاينة غــــــــــزة …                    قتلوا شيوخها..ذبحوا نسائها……….

صلبوا رجالها على جدرانها….إغتالوا بأيديهم الجبانة المرتعشة أحلامها… 

قد لونوها بلون الدم..                                أسكنوا بيوتها الهم……

                غزة تئن وتصيح.. غزة تئن وتصيـــــح!!!!

        تستصرخ فينا الإنسان ولكن يا ويلتاه قد تعودنا على النسيان….

                        فكل على عرشه مجرم جبان…………

                 بالله…. بالله من تستصرخين يا غــــــــزة………؟؟!!!

              شعب ضائع أم حاكم مع الأمريكان يلهو ويتسلّي؟؟؟؟؟

                     بالله من تستصرخين يا غــــــزة؟؟؟؟

يقولون فتح ويقولون حماس ………                 آه لك الله يا فلسطين!!!!

يقولون فتح ويقولون حماس………                  ورقاب أطفال فلسطين بنعال اليهود تداس!!!!

               والأقصى يعاتبنا.. يصرخ فينا.. أين أنتم أفيقوا أيها الناس!!!

أغتيل عرفات فخلفه عباس …                             ليكون رئيساَ لكل فلسطين………

                      ليس للخليل فقط أو القطاع………………

       ولكنه تذكر أنه فقط فتحاوى.. ونسى هويته الفلسطينية وابرم الإتفاق على ذبح الوطنية….

وبذلك استباح دم الحماسوية… وعلى رأسهم زعيمهم ( هنيه)…!!!

ها هو أبو مازن شاهد على عرس دمك                   ولا أدرى كيف لمشاعره الغزاّوية تصدّى؟؟!!

اتفق مع (رايس) عميلة زعيم العالم.. الإرهابى           عميدة الكذب والغطرسة فى شرقنا الأوسط..

                               انتفض لذبجك يا غزة آلاف ملايين البشر…….

          أما نحن العرب.. فاكتفينا كما تعودنا       بأن نشجب! وأن نستنكر! وأن ندين!………

                      ولكن أحداَ لم ولن يتصدّى……….

                   بالله من تستصرخين يا غـــــــــــــــــــــزة؟!……..

يا بيتنا يا بيت العرب                                            يا جامعتنا العربية!!!

أتراك جمعتنا حقاَ؟؟                                           أم جمعتنا علي الفرقة والفوضاوية؟!!!

           أم كنا على مقاعدك نتبادل النكات و المزحات وتكون النتيجة….

خبر نقرؤه .. أو تصريح نسمعه                     بنشرات الأخبار المحلية والعالمية……..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة إنسان….

كتبها Noura ، في 12 مايو 2008 الساعة: 04:44 ص

وجوه ممزقة تنظر في المرآه                     

 وجوه من ظُلموا أرواح  مُعذبه

قابلت أشباح الظلم فصرخ                       

  الرعب يهز أركان الصمت

فانهارت الجدران آه وآه                         

  وألف ألف آه………..

صرخه انطلقت اخترقت اليأس بلغت عنان السماء

(ما عاد الحلم يكفى) لتستمر الحياة

حياة تصفعك بالحيرة ..فتستفيق على الهذيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطيــــــــن………

كتبها Noura ، في 12 مايو 2008 الساعة: 04:39 ص

فلسطين يا شجر الزيتون         يا أرض النخيل والأعناب

فلسطين يا قديسة يا نقية         يا من تزينت بلباس الطهر

    وهو بدم الشهداء قد تعطر

قد جَعَلت قبور محبيك من          أراضيكى على الأرض جنان 

وبطمعى وأنانيتى سأتمنى أن أنالك اليوم                  وسأطمع غداَ بتلك التي فى السماء

فلسطين يا شجر الزيتون           يا أرض النخيل والأعناب

                         أستحلفك بالله أن تحجزى لى بأرضك مكان

                          فلسطين يا براءة الطفولة ……يا ضحكة الصبا

                       يا شط حيفا…والمسجد الأقصى...وقبة الصخرة

          أخذتيني بحبك ولكنى لن أكتفي ولن أشعر في هواك أبدا بالرضا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي